الثلاثاء، 4 يناير 2011

شكر وتقدير


بكل السرور أتقدم بالشكر والتقدير لجميع متدربي أختصاصي مصادر التعلم الدفعة 1431هـ، على كل جهد بذل مهما كان حجمه كخطوة أولى إلى الأمام نحوالتحويل والتغيير و التطوير إلى تعليم المستقبل كل حسب خطوه الذاتي، إنه لمن دواعي سروري أنكم أمتلكم الكثير من المهارات ( خاصة من أعتمد على نفسه في انتاج أعماله وهم  كثر أجزم بذلك)، وأرجو ألا تبخلوا على مدارسكم و مناطقكم بما يصب في معين تطويرالعملية التعليمية مما يسهم في نهضة التعليم في وطنكم الكبير، وهنا أتمنى وأتوقع أن تقودوا العملية التحويلية والتطويرية كل في مجاله، كمطور ـ ومصمم، واخصائي مصادرتعلم، أو مشرف مصادر تعلم، وقادة للتحويل في الغد القريب، فثقتي بكم كبيره أنكم ستتغلبون على ما يواجهكم من عقبات وصعوبات تعوق رغبتكم الجامحه في التطوير فمهما طال الأمد فالوقت كفيل بذلك بذلك لتحقق الأمل ولتتسلموا القيادات التحويلية في بلدنا الحبيب.  والله يحفظكم يرعاكم.


ملحوظة هامة:
1- رجائي أن يستمر التواصل بينكم عبر مجموعتكم  البريدية  irm1431@googlegroups.com التي وضعت من أجل استمرار التواصل بين أعضاء المجموعة، وتبادل الخبرات، على أن تكون للإثراء وطرح مايستجد في مجالكم،  وقابلة لضم مزيد من الأعضاء، علما أن مدراء المجموعة هم : إبراهيم القحطاني، حافظ عاكش، على جغادي، ومن يريد أن ينضم إلى قائمة إدارة المجموعة يراسلني لإضافته.
2- آخر موعد لتقييم المدونات الخاصة بكم، هو يوم السبت 4-2-1432هـ، على أن تظهرون بها مهارتكم، وأن يفاد منها في عمل مدونة لمراكز مصادركم لتكون صفحة افتراضية يطرح بها كل جديد، وتضمن روابط لكل مايحتاجه طلاب مدارسكم من دروس تعلمية وسائل أثرائية ...  الخ.
3- تم الانتهاء من تقييم المشاركات في البريدالالكتروني  و المجموعة البريدية، والمشاركات في المدونة والتعليق عليها..
4- تم تقييم الواجبات وصفحات الويب التفاعلية ، حيث اعتبر ماتم تطبيقه على الأوثروير والكورس لاب هو صفحات تفاعلية، لم يتبقى الا طريقة نشرها سوف يتم عمل محاضرة بذلك والحاقها بالمقرر الالكتروني في جسور.
5- يتبقى لديكم صفحات الويب و ملف الانجاز، والمشروعات  ومناقشتها.. لم تصل إلى  الآن جميعا.
6-  بهذا تم قفل المدونة نهائيا بحذف جميع المساهامات.
واخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

الاثنين، 3 يناير 2011

استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية

استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية فى مجال المكتبات والمعلومات
دراسة تحليلية للاستشهادات المرجعية بمصادر الإنترنت فى مقالات الدوريات العربية
محمود عبد الستار خليفة
باحث بالماجستير – جامعة القاهرة
مستخلص :
تتناول الدراسة المقالات محل الدراسة، والمقالات التى استشهدت بمصادر الإنترنت وعدد الاستشهادات المرجعية بمصادر الانترنت، وتوزيع الاستشهادات وفقا لسنوات النشر وأيضاً وفقا لموضوعات المقالات، كما تتناول الدراسة توزيع الاستشهادات وفقا للمؤلفين ووفقا للغة المصادر المستشهد بها.
مقدمة:
تعتبر الإنترنت أحد مصادر المعلومات الإلكترونية فى العصر الحديث، وقد اهتم تخصص المكتبات والمعلومات بدراسة جوانب متعددة لموضوع الإنترنت، كما وضع قواعد الوصف الببليوجرافى لفهرسة مصادر الإنترنت، وأيضاً قواعد صياغة الاستشهادات المرجعية بهذه المصادر، هذا بجانب زيادة استخدام الإنترنت فى المجتمعات العربية فى السنوات الأخيرة، ومن ثم اعتماد الباحثين عليها كمصدر هام من مصادر المعلومات.

ومن هنا تأتى الفكرة الرئيسية لهذه الدراسة وهى قياس مدى اعتماد الباحثين العرب فى تخصص المكتبات والمعلومات على مصادر الإنترنت فى البحوث والدراسات العلمية ، وذلك عن طريق تحليل الاستشهادات المرجعية الواردة فى مقالات الدوريات العربية المتخصصة.

أهداف الدراسة :
يتمثل الهدف الرئيسى للدراسة فى الكشف عن كم الاستشهادات المرجعية بمصادر الإنترنت فى مقالات الدوريات العربية المتخصصة فى مجال المكتبات والمعلومات، وكذلك بيان كم الاستشهادات المرجعية بمصادر الإنترنت فى مقابل الاستشهادات المرجعية بالمصادر الأخرى التقليدية، وهذا يساعد فى التعرف على مدى إقبال الباحثون العرب على استخدام الإنترنت فى بحوثهم ودراساتهم العلمية، وبذلك فإن هذه الدراسة لا تتناول من قريب أو بعيد صياغة الاستشهادات المرجعية بمصادر الإنترنت والقواعد ومدى الالتزام بالقواعد والمعايير المتعلقة بها.

الدراسة موجودة على الرابط التالي:

http://www.arabcin.net/arabiaall/3-2005/5.html

الخميس، 30 ديسمبر 2010

جروب الدبلوم فكر في الاجابة

تسهم مراكز مصادر التعلم في توفير بيئة تعليمية غنية، نظرا لتعدد المصادر والموارد، الأمر الذي يؤكد تكافؤ الفرص التعليمية، ولاعتمادها على الانترنت الذي بات واقعا تربويا يدفع بتطوير العملية التربوية، والتعليمية من كافة جوانبها: الأسس و المفاهيم والأهداف والأساليب، وضح في ضوء دراستك لهذا المقرر في مذكرات موجزه الرؤى التي تتبناها لتفعيل استخدام كلا مما يلي في مركز مصادر التعلم:

التعليم عن بعد.
المجموعات البريدية.
المدونات الالكترونية.
الفرق بين مصادر المعلومات و مصادر التعلم.
برمجيات تأليف المحتوى التعليمي الإلكتروني.
Simulation كنمط لبرنامج تعليمي.
المصطلحات التالية
POP3, LMS, SCORM, ADDIE, Synchronous, Server / Client,BCC

تمت الأسئلة، مع تمنياتي لكم بالتوفي
الاستاذ : محمد مطهر ال مطهر

الاثنين، 20 ديسمبر 2010

حول الملكية الفكرية وحقوق المؤلف على شبكة الإنترنت

كتب: أحمد فضل شبلول

يتلخص جوهر حماية الملكية الفكرية في أنها تعطي للفرد حقًّا لحماية ما ابتكره، وتمكنه من التصرف به، وتمنع عن غيره التصرف في هذا الابتكار إلا بإذنه، وتقوم الدول بصيانة هذا الحق، فتعاقب كل من يعتدي عليه في حياة الفرد، وبعد موته بعشرات السنين). كما أن هذه الحماية تنسحب أيضا على المستهلك بحمايته من التضليل والإيهام والخداع. ولاشك أن هذه الحماية تعد أحد العوامل الأساسية في إرساء دعائم الاقتصاد الوطني للدول، وتحقيق مكانة مرموقة على الصعيد العالمي.
وتنقسم الملكية الفكرية إلى قسمين: الملكية الصناعية، وتخص براءات الاختراع، والعلامات التجارية  والبيانات التجارية، والرسوم والنماذج الصناعية، وما إلى ذلك.
والقسم الآخر يخص حق المؤلف الذي يشمل المصنفات الأدبية والفنية،

الأحد، 19 ديسمبر 2010

مصطلح "حقوق النسخ"
مصطلح "حقوق النسخ" يعود في أصله إلى القانون الأنجلو-سكسوني، ولذلك فهو السائد في البلاد الناطقة بالإنجليزية مثل الولايات المتحدة. وهو لا يقيم اعتباراً خاصاً لحقوق المؤلف في العزو أو حقه في عدم تشويه أو تغيير عمله، لأن قانون حقوق النسخ في تلك البلدان نشأ وتطور بضغط من الناشرين وليس من المؤلفين.
أما ما يقابل حقوق النسخ في التراث القانوني الأوروبي (وخصوصاً الفرنسي)، فيسمى بحقوق التأليف (أو "حقوق المؤلفين" droit d'auteur)، ويعكس حرصاً على حماية حقوق المؤلف في أن ينسب عمله إليه وأن لا يستغل بغير إذنه ("حقوق أخلاقية" Moral Rights).
ولأن معاهدة بيرن -- وهي الاتفاقية الدولية الرئيسية المعنية بحقوق النسخ—قد نشأت في أوروبا ولم تنضم إليها الولايات المتحدة إلا في وقت متأخر، فإن تلك الاتفاقيات تحتم على الدول المتعاهدة احترام حقوق المؤلفين الأخلاقية (مثل حق العزو). وقد رفضت الولايات المتحدة عند انضمامها لمعاهدة بيرن أن تعدل قانون حقوق النسخ لديها ليشمل الحقوق الأخلاقية، بحجة أن تلك الحقوق محمية أصلاً في القانون الأمريكي بطرق أخرى

المكتبة الرقمية وحماية حقوق النشر والملكية الفكرية

أ. حمد بن إبراهيم العمران
وزارة التربية والتعليم- المكتبة المركزية


في السنوات القليلة الماضية سعت كثير من المكتبات الأكاديمية والمتخصصة في الغرب للتحول من مكتبات تقليدية إلى مكتبات رقمية، فظهرت أولى هذه المكتبات على شبكة الإنترنت عام 1995م. ويمكننا القول أن المكتبة الرقمية ما هي إلا شكل حديث للمكتبة التي يكون فيها الاعتماد على التقنيات الحديثة في تحويل المعلومات والبيانات من الشكل الورقي إلى الشكل الرقمي، وتهدف بذلك هذه المكتبات إلى استغلال التقنية الحديثة لتحقيق المزيد من الفعالية والكفاءة في تخزين المعلومات ومعالجتها ومن ثم بثها.

ولتحقيق التحول بشكل سليم بدأ الباحثون في حقل المكتبات والمعلومات بدراسة الآليات والإجراءات اللازمة لضمان سير عمليات التحول من دون المرور بصعوبات كالتي مرت بها المكتبات عندما شرعت في تحويل فهارسها البطاقية إلى آلية. كما شرع المتخصصون في مجال الحاسب الآلي في تصميم البرمجيات المناسبة لاستيعاب احتياجات المكتبات الرقمية.


وبوجه عام فإن وراء سعي المكتبات للتحول إلى مكتبات رقمية هدفين أساسين: حفظ مصادر المعلومات بالمكتبة في شكل رقمي، إتاحة مصادر المعلومات الموجودة في المكتبة للمستخدمين في أي مكان.


في الحقيقة الأمر في الواقع ليس بسهولة الحديث عنه، فالمكتبات تواجه مشاكل عديدة عند التحول من مكتبات تقليدية إلى مكتبات رقمية، بعضها يتعلق بأمور تقنية وأخرى قانونية ومن تلك المشاكل:



1. التكاليف المادية المرتفعة لمصادر المعلومات الرقمية.

2. التكاليف الباهظة للتجهيزات التقنية اللازمة للتحول.

3. الصياغة القانونية للعقود مع مزودي المعلومات عند اقتناء قواعد البيانات أو مصادر المعلومات الرقمية.

4. حماية حقوق النشر والملكية الفكرية.
وسوف نركز في هذا المقال على النقطة الأخيرة المتعلقة بحماية حقوق النشر والملكية الفكرية, حيث يكتنف بث المصادر الرقمية في موقع المكتبة سواء على شبكة الإنترنت أو على الشبكة الداخلية للمكتبة والجهة التابعة لها المكتبة الكثير من المحاذير التي تحتاج الإجابة عليها القيام بالكثير من البحوث والدراسات وسن القوانين والتشريعات، ولعل من هذه المحاذير ما يتعلق بضوابط استخدام مصادر المعلومات الرقمية، وكيفية حماية حقوق النشر والملكية الفكرية في ظل البيئة الرقمية.

لا توجد مشاكل كبيرة بالنسبة لحقوق النشر أو الملكية الفكرية في مجال المواد المطبوعة، فشراء المكتبة للنسخة المطبوعة يخولها لإعارتها لمن تريد وبأي عدد من المرات بدون الحصول على أي ترخيص من مالك حقوق النشر، كما أن المستفيد من المكتبة التقليدية يقوم باستعارة وعاء المعلومات من أجل القراءة والإطلاع ومن ثم يقوم بإعادته للمكتبة لتقوم هي بعد ذلك بإعارته لشخص آخر.


بينما في المكتبة الرقمية فالأمر مختلف تماماً، فلا توجد هناك عملية استعارة أساساً فالمستفيد يقوم بعملية إنزال مصدر المعلومات الرقمي من موقع المكتبة على الشبكة مما يخوله لملكيته الكاملة، كما أن المكتبة تتيح أي عدد مهما بلغ من عمليات إنزال مصدر المعلومات الرقمي.


ويخشى كثير من المهتمين بحماية حقوق النشر والملكية الفكرية في هذه الحالة من قيام هذا المستفيد أو غيره بأي عمل غير نظامي ربما ينتج عنه فقد معلومات المؤلف من مصدر المعلومات الرقمي، أو قد توضع بغير أسمه، كما أنه في بعض الأحيان ربما تظهر بيانات المؤلف صحيحة وسليمة ولكن قد يحدث تغيير في محتويات مصدر المعلومات الرقمي وذلك بإضافة أو حذف محتوياته بغير علم المؤلف ورغبته والتي ربما تؤدي إلى ظهور اسم المؤلف على مادة أو أفكار تختلف مع معتقداته وقناعاته.


المجانية وضياع حقوق النشر والملكية الفكرية:


من السمات التي ربما تتنافس فيها المكتبات الرقمية وجود خدمات مجانية لتحميل أعداد كبيرة من الملفات المحوسبة من نصوص وصور وملفات ملتميديا وبرامج وغيرها- مع أنه يصعب وضع كل معلومة في شكل الكتروني - لكل من أراد وبدون وجود حد أدنى من عملية التنظيم والتقنين، لذا أثار ذلك حماس المنادين بحقوق النشر وحماية الملكية الفكرية ونادوا بوجود قوانين وتشريعات أكثر قوة وصرامة تنظم هذه العملية، كما أن بعض هذه المكتبات لا تملك أساساً هذه المصادر الرقمية مما يجعلها خارج قوانين ضمان حماية حقوق النشر والملكية الفكرية.


وفي المقابل تحصل بعض هذه المكتبات الرقمية على فوائد مادية وراء هذا البث للمصادر الرقمية، ولكن لا يحصل المسؤول أساساً عن هذه الملفات - وهو المؤلف أو الناشر الحقيقي - على أي جزء من هذه المكاسب.


من خلال استعراضنا السابق لبعض المحاذير التي تعترض المكتبات الرقمية نجد أن المؤلف يخوض ثلاث صراعات رئيسية في عالم البيئة الرقمية نوجزها فيما يلي:


المؤلف والناشر: وهو النزاع الأكبر، حيث يرى كثير من الناشرين أهمية تنازل المؤلفين عن حقوقهم لصالح الناشرين مما يجعلهم أكثر حرية في التعامل مع هذه الأعمال سعياً وراء الربح المادي، بينما يشتكي بعض المؤلفين من حدوت بعض الاختراقات لقوانين النشر وحماية الملكية الفكرية نتيجة تنازلهم لحقوق النشر للناشرين، فعلى سبيل المثال يرون أن التنازل عن حقوقهم لايشمل استعمال بعض أجزاء من عملهم مما يؤدي إلى ضياع حقهم في وجود أسمائهم على الجزء المستخدم، لذلك فقد هددوا بكسر هذه الاتفاقيات التجارية التي تنازلوا بموجبها عن حقوقهم.


المؤلف والقارئ: وهذا نزاع من نوع آخر حيث يطالب المؤلفين بأهمية أن يستخدم إنتاجهم الفكري كاملاً وبدون تغيير وفي السياق الذي من أجله وضع، بينما يرغب بعض القراء في توجيه أجزاء من النص ليناسب قضية معينة، وأن الأمر يكون أكثر متعة إذا خلط العمل بعمل أخر، ولكن كثير من المؤلفين يرون أن حقوقهم تتلاشى إذا دمج عملهم بعمل مؤلف أخر.


المؤلف والقانون: بعض المؤلفين بدأ يخوض صراعاً أخر يرى فيه أنه هو الصراع الأكثر أهمية، حيث يرى هؤلاء أنه يجب أن تشتمل قوانين حماية حقوق النشر والملكية الفكرية العالمية على تفاصيل دقيقة تتواكب مع العالم الرقمي وتضع في حسبانها التطور التقني مما يضمن حقوق المؤلف، ويحدد قواعد النشر الرقمي، حيث إن كثير من قوانين حقوق النشر– خصوصاً في العالم الثالث – لازالت قاصرة في تغطية تفاصيل هذه الأمور إن لم يكن معظمها.


إن العمل في البيئة الرقمية يتطلب إيجاد صيغ للتوازن بين الأطراف التي تتعامل مع هذه البيئة، وأن استمرار هذه الخلافات سيؤدي إلى تأخر في الولوج إلى العصر الرقمي والاستفادة من التقنية المتطورة في عمليات بث المعلومات، ولعل الصيغة المناسبة لحل هذه الإشكاليات هو الاهتمام بحصول المؤلفين على حقوقهم الفكرية والأدبية مع المرونة في هذه الحقوق.


ختاماً، لعلنا نرى في القريب العاجل المكتبات العربية تخطو خطوات حقيقية جماعية للتحول إلى مكتبات رقمية، فالأمر لم يعد من نسج الخيال بل حقيقة واقعة مطبقة في كثير من الدول الغربية، بل بدأت كثير من المكتبات هناك في تنفيذ مشاريع تطويرية وتعاونية أكثر جرأة وأكثر تطوراً. لذا فلعل من المناسب في هذه الفترة أن تبدأ المكتبات العربية في التعاون مع بعضها البعض وتتبادل الخبرات من أجل تجاوز الإشكاليات التي تحول دون تطويرها بكل يسر وسهولة، كما علينا - في نفس الوقت - أن نسعى إلى تحسين التشريعات في مجال حماية حقوق النشر والملكية الفكرية في العالم العربي، وكذلك تعزيز الوعي بضرورة الحماية الدولية للملكية الفكرية من خلال وسائل الأعلام المختلفة والمؤتمرات والندوات والأبحاث والدراسات وتطوير القوانين بما يتلاءم مع روح ونصوص اتفاقية باريس لعام 1883م وما تلاها من مواثيق في مجال حماية الملكية الفكرية، لما في ذلك من فائدة للمهنيين والمستهلكين والمنتجين والمجتمع بشكل عام.

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

نقل الملفات

هناك طريقتان لنقل الملفات ..

اولا : باستخدام المتصفح :

و هي عبارة عن برامج تتيحها الشركة المستضيفة لمشتركي المواقع و التي تتيح لك تحديد الملفات التي تريد تحميلها للموقع من جهازك و تحميلها .. بدون استخدام برامج إضافية  .. هذه الطريقة سهلة ولكنها ليست عملية

» الطريقة الثانية

باستخدام الFTP
ما هو الـFTP?
File Transfer Protocol (FTP)...ok و أي بروتوكول نقل الملفات و هي تستخدم لنقل الملفات من جــــهازك إلى الجهاز المستضــــيف. و هي الطريقة الإسهل على الإطلاق لنقل الملفات !
كيف يمكنني استخدامـــــــــــه؟

عندما تبدأ البرنامج لأول مره اضغط NEW .. و من ثم املأ البيانات المطلوبة فقط للمرة الأولى و من ثم ستحفظ إذا كنت تملك أكثر من موقع فقط اكتب اسمك مكان الإسم و ستظهر بيانات تلقائيا :
  • أسمك : أي أسم تختاره لايهم .
  • عنوان المستضيف : هذا العنوان يختلف من شركة إلى إلى أخرى في الغالب هو عنوان موقعك و لكن في الغالب ستصلك رسالة من الشركة المستضيفة تعطيك فيه الHost Name .
  • اسم المستخدم والرقم السري          و اخيرا أضغط OK.. و ستظهر النافذة التالية.
كيف يمكنـــــني التحميل بهذه الطريقة؟



بعد الإنتهاء من المرحلة السابقة .. ستجد في رقم2  في القائمة اليمنى بعض الملفات هذا يعني انك الآن متصل بحسابك و كل شئ يسير على ما يرام ..فالقائمة 1 تمثل الملفات في جهازك و القائمة 2 تمثل الملفات في موقعك ( لدىالخدمة المستضيفة)
في القائمة 1 اضغط على الملفات التي تريد تحميلها ..و من ثم اضغط على رقم 4 .. سيتم نقل الملفات .. بعد انتهاء العملية ستجد الملفات التي ارسلتها في القائمة 2 و في اسفل البرنامج كما في الشكل جملة
Transfer Complete.
من السابق تلاحظ ان القائمة على اليمين و  مجموعة الازار على اليمين هي خاصة بموقعك و ملفاته اما القائمة على اليسار و الأزرار على اليسار هي خاصة بجهازك .
يمكنك اجراء الكثير من العمليات على الملفات سواء في جهازك او في ملفات موقعك :
اولا و قبل كل شئ حدد الملف الذي تريد اجراء العملية عليه .. و اضغط عليه .. و اختر احد الازار التالية
·         Delete: لإلغاء الملف الذي حددته.
·         Rename: لإعادة تسمية هذا الملف.
·         Viewلمشاهدة